search

الريال لا يعرف الاستسلام

عبده درويش

يبدو أن فترة تدريب الفرنسى زين الدين زيدان لم تشرف على الإنتهاء بعد، فهاهو الريال يعود مجدداً ليعزف مقطوعه ولا أروع فى لقاء خال للبعد أنه قد انتهى عقب تسديدة رابيو فى شباك نافاس، تعقدت الأمور ولكن كما عرف فلكل عقدة حل ودائمًا وأبداً ما تكون كلمة السر لدى المارينجى هما رونالدو ومارسيلو، وبالفعل استطاع الثنائى ورفاقهم بالخروج من المباراة بنتيجة 3/1، جعلت الفريق الباريسى فى مأزق كبير خلال مباراة العودة.

أسباب عدة جعلت الريال من له الكلمة العظمى فى هذه المباراة، سيتم سردها هنا..

عدم استغلال الفرص

علمتنا كرة القدم أن من تمنحه الفرصة و يهدرها تعاقبه، هذا ماحدث مع نيمار ورفاقه، سيطر الفريق على مجريات المباراة بعد هدف التقدم ولكن استمر فى إهدار فرص بالجملة، وفى الشوط الثانى استمر باريس على نفس الوتيرة، سيطرة و استحواذ بلا ترجمة إلى أهداف فكان العقاب من لاعبى الريال قاسيًا، ففى تلك المباريات على الفريق أن يستغل أنصاف الفرص وهو مافشل فيه الفريق البارسى.

دفاع باريس السىء

يواجه الفريق البارسى مشكلة فى الدفاع بالرغم من الدفع بكيمبيبى بدلاً من تياجو سيلفا إلا أن ظهر الفريق غير قادر على الصمود حتى النهاية، بالرغم من وجود تكتل الفريق القوى إلا أن ذلك لم يمنع الريال من تسجيل الأهداف، إضافة إلى عدم تعامل الدفاع مع الكرات الحاسمة، ظهر ذلك أيضا أمام فريق ليون فى الدورى الفرنسى واحراز ليون هدف فى الثوانى الأخيرة وأمام بايرن ميونيخ فى دور المجموعات.

تغييرات زيدان

تحرك زيدان فى التوقيت المناسب فعندما وجد أن المباراة تسير نحو التعادل أخرج بنزيمة و ايسكو الذى لم يقدما الكثير وأدخل غاريث بيل وفاسكيز وأسنسيو ليزيد من الضغط الهجومى على مرمى باريس، وبالفعل استفاد الريال من تلك التغيرات وفى أقل من عشر دقائق قلب النتيجة ومجريات المباراة، عكس تغييرات ايمرى مدرب باريس التى لم تكن موفقة، لكن بشكل عام لازال على زيدان إصلاح الأمور بشكل أكثر داخل الفريق.

الدفع بناتشو وليس بأشرف حكيمى مكان كارفخال

توقع البعض أن مع غياب كارفخال بسبب الايقاف سوف يحل المغربى أشرف حكيمى مكانه إلا أن زيدان فضل الدفع بناتشو لإيقاف نيمار، وكان هذا فى محله فالمغربى لا يمتلك الخبرة الكافية وليس الأفضل للدفع به فى مباراة صعبة مثل هذه كما أن ناتشو نجح فى التعامل بشكل جيد مع نيمار.

كريستانو > نيمار

فى ذلك الصراع الثنائى تفوق المخضرم البرتغالى على الفتى البرازيلى الذى قدم عرضًا جيداً لكن فى النهاية بلا فاعلية، كما أن رقابة ناتشو لم تمنحه كامل حريته،على الجانب الأخر تماسك رونالدو بعد هدف التقدم لباريس وظهر فى أكثر من مناسبة وسجل هدفين ليقود الفريق إلى الفوز، الفوز والهدفين يمنحان رونالدو الثقة من جديد بعد هبوط مستواه والهجوم ضده.

مارسيلو...مارسيلو..مارسيلو

نجم اللقاء بلا منازع، سيطر البرازيلى المخضرم على جبهته ومنع لاعبى باريس من التحرك فيها بحرية، وصنع الكثير من الفرص الخطيرة، وأحرز هدفا.. مباراة اليوم من أفضل مباريات مارسيلو مع الفريق.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments