search

Writer

How do you feel about the article?

"علاقات" سياسية جوزائية

كتب ياسر ابوريه

عارف لما تكون فى “شلة” كبيرة وفيها ناس بتحب ناس أكتر من ناس تانية؟ العلاقات السياسية عاملة زى كده بالضبط بس الشىء الوحيد المختلف بين “شلتك” وبين علاقات الدول ببعض - غير إنكم مش معاكم نص جنية طبعًا ولا فاهمين سياسة - هى إن استقرار الدولة داخليًا ومصالحها الإقتصادية هى الاساسيات فى تحديد تحركات الدولة سياسيًا وده اللى بيخلينا نشوف دول كتير بتقلب فجأة على بعض.

كل المعلومات اللى مكتوبة بتشرح الحالة السياسية اعتباراً من يونيو ٢٠١٧.

تعالى مثلا وبص على دول شرق أسيا وحتلاقى إن الصين واليابان ومكاو ومنغوليا وكوريا الجنوبية وتايوان سياسيًا بينهم وبين كوريا الشمالية علاقة مش كويسة أو منعدمة فى بعض الأحيان، مع ذلك الصين تعتبر أكبر شريك اقتصادى لكوريا الشمالية وحتلاقى برده إن الصين وكوريا الجنوبية مبتحبش تايوان ومش معترفة بسيادتها تمامًا ومع ذلك اليابان تكاد تكون على علاقة "ودية" مع تايوان وبسبب الموضوع ده ومشكلة الجزر مع الصين حتلاقى إن الصين واليابان عندهم علاقات تاريخية كلها “خوازيق”، كل دى علاقات فى المدى الجغرافى بس، قابل بقى يا معلم لما تدخل العلاقات الدولية فى الحسبة.

بنفس المنطق بردة حتلاقى إن الإتحاد الأوروبى كله علاقتة بروسيا علاقة "منيلة" من فترة كده، فى نفس الوقت حتلاقى إن دول زى ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وسويسرا وغيرهم على علاقات غير جيده باليونان - اللى هى أصلا أحد دول الاتحاد - بسبب مشاكلها الإقتصادية، زيادة عن كده عندك الاختلاف الجذرى بين فرنسا وألمانيا فى الفكر السياسى والإقتصادى وطبعاً مينفعش ننسى إنجلترا اللى قالت "مش لاعبة" وعاوزة تخرج بره الإتحاد أصلاً.

نيجى بقى عند أمريكا الشمالية والجنوبية حنلاقى برده إن العلاقات بنفس المنطق فمثلاً الولايات المتحدة الأمريكية على علاقة إقتصادية جيدة مع المكسيك وكندا ولكن سياسيًا الموقف مع المكسيك أصبح مختلف شوية بسبب "الباشا ترمب" والهجرة الغير شرعية من المكسيك لأمريكا، طبعا القصة مش بتنتهى هنا لإن أمريكا زى ما احنا عارفين هى "فتوة" العالم وده اللى مخلى معظم الدول فى المنطقة علاقاتها مع أمريكا متقلبة ومبنية على منطق "ابعد عن حيحا"، أو لو انت سياسى محنك ممكن تسميها علاقة "شد وجذب" ويعتبر أحد أقرب الأحداث اللى زى كدة هى فرض أمريكا عقوبات على فينزويلا بسبب أسلوب الحكومة فى التعامل مع الثوار فى ٢٠١٥.

طبعا أنا مش حتعب نفسى واقعد أتكلم عن العلاقات الأفريقية ببعضها عشان دى ناس - يا عينى - عندها مشاكل سياسية وأمنية وغذائية ومائية وكمان صحية، فاحمدوا ربنا اننا مش زى الصومال، تقريبا أكتر ٣ دول ممكن نقول عليهم مستقرين فى أفريقيا هما جنوب أفريقيا وبوتسوانا وطبعا نيجيريا عشان شوية البترول اللى عندها مع إنها مليانة "بوكو حرام" وحاجات إرهابية منيلة، المهم إن أفريقيا فيها اللى مكفيها.

الوطن العربى بقى وشمال أفريقيا يعتبر فى حته العلاقات السياسية "برنس الجوزائيين وشهر ٥ و٦ كله" عشان كمية المشاكل والتدخلات الخارجية وعدم الاستقرار السياسى والأمنى، مصر مثلا مش عاجبها قطر وقطر عشان متصاحبة شوية على إيران فالسعودية مش مبسوطة فتقلب على أى حد إيران بتسانده - مع ان قطر فى اتحاد الخليج، هارش انت؟ -  وعشان مصر والسعودية كبار المنطقة حتلاقى معاهم الإمارات والكويت والبحرين وحفتر فى ليبيا وفى أغلب الأحيان حتلاقى الدنيا ماشية بنفس الشكل فى المناطق اللى بتعانى من أزمات إنسانية فى الخليج العربى زى اليمن وسوريا مع اختلاف درجة الاهتمام والتركيز من كل دولة، الناحية الثانية بقى تلاقى حبة دول كدة بيحاولو يحلوا مشاكلهم الأول و"ملهمش دعوة بحد" - برنسات فى نفسهم - وأولهم المغرب وتونس والجزائر.

مع إن الوضع السياسى فى حالة "تشرذم" واضحة عالميًا، إلا أنك عادى جداً ممكن تصحى بكرة الصبح تلاقى الدنيا اختلفت بسبب اختلاف مصالح كل دولة، ومع ذلك فى حبة دول كدة جميلة و"كيوت" تمامها تعمل حبة "وغوشة" وخلاص عشان تقول "أنا هنا على فكرة!"، زى سويسرا ولوكسمبورج وكندا.

المهم لازم نفهم إن كل ده يوضح مدى "البراجماتية" فى التعاملات الدولية عشان خلاص، مبقاش فى "صاحب يتصاحب" و”الجنية غلب الكارنية” وهكذا وهكذا.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments