search

Writer

Tags

How do you feel about the article?

الإحتلال الأوروبي يعزز عهده الجديد

كتب : محمد ممدوح من المتعارف عليه أن التاريخ الأوربي جزء من المناهج الدراسية لمختلف شعوب العالم ، نظراً لما حققه الآوروبيين من انتصارات على العالم بآسره في مختلق الحقب الزمنية ، مما جعل منهم رمزاً وخير مثال يُحتذى به لتربية الأجيال الناشئة في الدول التي تسعى للازدهار ، أعواماً تلو الأخرى و رايات البلدان الأوروبية تعلو قمم الارض ، و لا تقتصر هذه النجاحات على المستوى العسكري فقط ، بل الإقتصادي و الثقافي وأيضاً الحضاري ، جعل الأوروبيون من العالم دمُية صغيرة في يد قادة القارة العجوز ، حتى جاءت الاستفاقة وإنتفاض العالم لسحب البساط من أسفل أقدام الأوروبيون و إنهاء عصور السطوة ، لكن عُرف عن أبناء أوروبا عدم الاستسلام ، خُلقوا و بهم هاجس فرض السيطرة و القيادة ، فعاد الأوروبيون إلينا في مطلع الألفية الجديدة ليبسطوا سيطرتهم على قارات العالم لكن في ثوب كره القدم ، ف بعدما ودع كلا من منتخبي البرازيل و أوروجواي بطولة كأس العالم 2018 من دور ربع النهائي ، ضمنت أوروبا تتويجاً جديداً لها ليكون التتويج الرابع على التوالي ، فمنذ بداية الألفية أطلق المنتخب البرازيلي آخر أنفاسه عام 2002 و ظفر بآخر بطولات الدول اللاتنية ، أو بالمعنى الأدق "الشعوب التي تقدس كره القدم" ، تلك الشعوب التي جعلت من كرة القدم إله لهم يتحكم في خلق سعادتهم و إحياء مشاعرهم ، لكن كيف لك أن تحيا حياة هادئة دون أن تشعر بصخب الأوروبيون و جيوشهم القاهرة ، ف دفعت أوروبا بأبناء روما ليشرعوا في كتابة أولى نصوص العهد الأوروبي الجديد و فوز إيطاليا بمونديال 2006 ، لتسلم الراية للشقيق الأسباني الذي يحقق اللقب الأول في تاريخه عام 2010 كتعزيزاً لمكانة أبناء القارة العجوز و تحقيق لقب شخصي يخص الأسبان و إضافة نجمة في قميص الفريق ، وما لبث وإن ظهر منتخب ألمانيا يجتاح كل من يقف في سبيل البطولة الرابعة حتى إن كلفه الأمر فوزاً على البرازيل بسباعية في عقر دارها و إطاحة الأرچنتين من النهائي لتضرب ألمانيا و بقوة ، فقامت بتحقيق لقب رابع و انتصار تاريخي على الأكثر تتويجاً و مستضيف البطولة في الوقت ذاته و توسعه الفارق مع الأرچنتين في مرات التتويج و توقيع اللقلب بإسم أوروبي جديد من الأراضي اللاتنية ، و الحفاظ على انطلاقة أوروبا ، حتى جاء مونديال 2018 الذي ضم مربعه الذهبي"فرنسا ، بلچيكا ، إنجلترا ،كرواتيا" ، ليتأكد و بشكل كامل من أن نهائي البطولة سيكون أوروبياً و الجدير بالذكر ، إحتمالية إدراك منتخبات جديدة إلى قائمه التتويج مثل "بلچيكا و كرواتيا" أو الإنفراد بلقب ثاني بين كلا من 'إنجلترا و فرنسا' . لكن أياً كان من سيحمل اللقب إلا أنه سيرقد في الأراضي الأوروبية و يتم العهد

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments