search

Writer

How do you feel about the article?

كوبر على شفى حفرة من النار

كتب - محمد ممدوح

زحف من الأراضى اللاتينية نحو الأدغال الأفريقية ليحجز مقعد المدير الفنى للمنتخب المصرى بعد إخفاق الأمريكى "بوب برادلى" من حسم بطاقة التأهل لمودنديال البرازيل 2014 بعد هزيمة مدوية و صادمة للمصريين وهي الأكبر في تاريخ الفراعنة بعد الخروج أمام غانا في مبارة التأهل بسداسية في مبارة الذهاب لتغفل العيون عن نتيجة مباراة الإياب ، على الرغم من تحقيق العلامة الكاملة في المجموعات لكن لم يغفر له هذا أمام الهزيمة الساحقة ، ليذهب بوب برادلي و يترك المنتخب المصري أمام العديد من المدربين أشهرهم "هيرڤي رينارد" الذي آثّر المنتخب الإيڤواري على المنتخب المصري ، لتستقر عجلات الخيارت على إصابة خيار "هيكتور كوبر" المخضرم ذو الشعر الأبيض ، مدرب صاحب سجل متواضع و نهائيات بلا إنتصار و كأنه يسير على درب الطواحين الهولندية في عقدة النهائيات ، في واقع الأمر لم يضع المصريين في حسبانهم عقبة النهائيات بل كانوا في أمس الحاجة لمن يخرجهم من الظلمات إلى النور و كان الأمل في الأرچنتيني "هيكتور كوبر" ، و تمكن كوبر في بداية مشواره من بناء فريق متواضع يعتمد على المحترفين في ظل فقر مهارات المحليين بعد إعتزال "أبو تريكه و وائل جمعه" و العديد من قوام الجيل الذهبي , ليبرز له نجماً ساطعاً يحفظ له آماله في بناء فريق جديد قادر على الرجوع للأجواء الأفريقية و هو "محمد صلاح" ، حيث تمكن كوبر من فك عُقد المصريين و لكنه لم يفك عقدته ، حيث وهبنا التأهل لبطولة الأمم الأفريقية بعد غياب دام 7 سنوات ليس هذا فحسب بل أيضاً استطاع خطف انتصاراً تاريخيا على المغرب بعد غياب 20 عام استطاع من خلاله حسم بطاقة التأهل و مواجهة بوركينا فاسو ، ليبرق لمعان الحضري من جديد في ركلات الترجيح و نتأهل للنهائي الغائب من 7 سنوات ، وكأنما كان عقد كوبر ينص على عدم الفوز في النهائيات فخسر المنتخب أمام الكاميرون في النهائي بنتيجه 2/1 ، هذا المستوى الذي أعاد للمصرين هيبتهم في أفريقيا و اعتلاء صدارة التصنيف على حساب حامل اللقب ، و في حضور إرشادات و توجيهات كوبر في ملعب برج العرب بالإسكندرية حسمت مصر بطاقة التأهل لكأس العالم بعد غياب دام 28 عام ليقضي على عقدة المصريين ، توالت الأيام و الشهور حتى جاء كأس العالم لكن كانت استعدادت مصر في الوديات ليست على ما يرام ، فلم يَفُز المنتخب في أي مباراة لكن كان الأداء دفاعي متماسك قادر على خطف هدف بإنتصار ، لكن في روسيا غاب صلاح في المباراة الأولى و كانت الهزيمة الأولى من أورجواي ، وحضر في المباراة الثانية لكن لم تحضر معه لياقته ف عانت بهزيمة أخرى أمام أصحاب الديار لتخرج من كأس العالم في دور المجموعات بعد أداء مشرف إلى حدٍ ما و به العديد من التساؤلات.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments