search

بلد الـ100 مليون كوتش

- كتبت سلمى فتحى القرش -

بعد فوز "مصر" علي منتخب "الكونغو"؛ الفرحة كانت مش سايعة المصريين ولا اللاعيبه؛ وابتدينا الزيطه بقى و برامج اتعملت زى "رامز تحت الصفر"؛ والاعلانات الكتير أوفر عن مصر وفرحتها زى "قطونيل" و"فودافون" و"العبد" و"وى" و"اورانج".. وغيرهم كتير بعدها ظهرت التصميمات للطيارة والأتوبيس الرسمى للمنتخب المصرى وحصلت زيطه أكبر وأكبر والكل اتكلم والكل عامل فيها فنان فاهم فى كل حاجه؛ بعدين صور المنتخب بالبدلة والشوز الأبيض وكمية السف الغير طبيعى من قبل المصريين؛ بالرغم من ان كان في منتخبات كتير أوى أقل من شكل المنتخب المصرى؛ بس هو الشعب المصرى كده خُلق ليعترض وخُلق عشان يحبط أى حد بيحاول يعمل أى حاجه.

سافر المنتخب وواصل تدريباته في روسيا واستعد لأول ماتش مع " أورجواى" واللى هى كانت المفروض بمثابة أقوى فريق فى المجموعة؛ والحقيقة أن المنتخب المصرى لعب بشكل رجولي جداً إلا أنه للأسف خسر؛ و ده كان فى الوقت الإضافى +90 .

الكره فيها كل جديد ؛ الكره مفيهاش توقعات .. بس لسه عندنا أمل كمصريين في الصعود لدور الـ16، بس جه ماتش "روسيا" واللى كنا أصلاَ متوقعين الفوز فيه أو التعادل وده أضعف الإيمان؛ فى أول الماتش كانت "روسيا" مسيطره؛ شويه و بدأ المنتخب المصرى يفوق ويحاول يعمل هجمات بس كان كل ده دون جدوى!

خلص الشوط الأول بالتعادي السلبى، ومع بداية الشوط التانى وفي الدقيقة الثانية منه حصلت غلطه مش متوقعه من حد مش متوقع! رجل "أحمد فتحي" بتلمس الكره وبتدخل فى مرمى "الشناوى"، بعد إعادة الجول بنشوف إنها كان في خطأ أصلاَ قبل الكره ما تدخل؛ و بالرغم من ده الحكم عداها واتحسبت جول !!!

ومبنكملش كام دقيقة وبيجى الجول الثانى والثالث لمنتخب "روسيا" .. أخطاء دفاعية غريبة جداً من "حجازى" و"على جبر"! بيحاول منتخبنا الوصول لتسجيل هدف إلا أن برضو مفيش فاااايده من كل ده؛ كمان تغيرات "هيكتور كوبر" منهم تغيرين ملهمش معنى؛ "عبد الله السعيد" لتانى ماتش علي التوالي مش فى الفورمه؛ مش مؤثر؛ مش هو "السعيد" اللي نعرفه؛ بالرغم من إن "عمرو وردة" كان عامل ماتش حلو مع "أورجواى" بنلاقيه مشاركش من بداية مباراة"روسيا"؛ نفس تبديل تبديل "رمضان صبحي وتريزيجيه"؛ اللى برضو معملش أي فارق؛ مستوي"الننى" في الماتش ده .. و كأن المنتخب "تريزيجيه و وردة وتسع خشبات" .. وعلامات تعجب علي حاجات كتير أوى وبيتحسب ضربة جزاء وبيسجل صلاح وبتبقي النتيجه 3/1 ؛ خلاص مش هنقعد نبكي علي اللبن المسكوب .. منتخبنا في الماتش ده غلط كتير و لازم تبقي دي النتيجة.

السؤال المهم بقى .. ايه اللى يخلى الممثلين والإعلاميين زى فيفى عبده ولميس الحديدى وبوسى شلبى وإلهام شاهين ينزلوا في نفس الفندق اللي فيه المنتخب؟!  مش خايفين علي تركيزهم! وكمية صور وهبل ورياء؛ فين الجمهور الحقيقى؛ الجمهور اللي كان مع كل دقيقه بتمر بيشجع بقلبه؛ بيقول "يارب"؛ الفنانين لا يصلحوا لان يكونوا دفعة للمنتخب؛ كل همهم اتصور وألبس وقول كلمتين وخلاص.. إلا أن الجانب المشرق من كل ده و من الماتش هي إننا خلصنا من "أسطورة مجدى عبد الغنى" وخلاص مش هيذلنا تاني .. شكرا يا "أبو صلاح".

و تتوالي زيطة الشعب المصري بقى؛ وكوميكس وتويتس كتير وكأن فعلا كلنا مدربين؛ طب ما نروح نلعب إحنا بدالهم بقى؛ المنتخبات العربية أكيد أقل من المنتخبات الأوروبية بالذات فى الناحيه البدنيه؛ المهارة لوحدها مش كفاية؛ فى غلطات فنية برضو؛ مش هنرمي الحمل كله علي اللاعيبة ؛ بس نقول إيه "بلد الـ100 مليون زياط" .."بلد الـ100 مليون كوتش"..  طبعًا السف الكتير على منتخب مصر ومنتخب السعوديه "طعمية و كبسة".

بالرغم من كل ده الشعب المصرى عنده أمل لدرجة إن هما بيحاولوا يحطوا خطة علشان يخلوا المنتخب المصرى يصعد لدور الـ16 بالعافية؛ السعودية تكسب أورجواى، روسيا تكسب أرجواى، مصر تكسب السعوديه بفارق أهداف كتير.. هوبا مصر صعدت، لسه بنبص للمستحيلات؛ كده كده هنخرج وهنخسر؛ لو كنت صعدت كنت هتقابل يا "أسبانيا" يا "البرتغال" .. كده خسران و كده خسران، برضو لازم نشكر المنتخب ده أنه قدر يوصلنا لكاس العالم بعد 28 سنه غياب مهما كانت النتيجة .. شكراً.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments