search

عصر المصالح

- كتبت بسنت عبد الشافى -

زمان قبل تفعيل الإحتراف فى الملاعب المصرية كان اللاعب بيشوف النادى مش بس مصدر عيشه ورزقه، لا ده كمان بيته اللى اتربى فيه وذاق فيه طعم الفوز وعرف التشجيع والسند وقت الخسارة، ومع تطبيق الإحتراف وتحول كرة القدم من لعبة ممتعة لصناعة بتدر ملايين على خزائن النوادى وحسابات اللاعبين البنكية، أصبح تفكير اللاعب فى النادى بيختلف، ومفضلتش نظرة الإنتماء للنادى محتفظة بقوتها، ودخلت نظرة هتدفع كام؟ ومين هيدفع أكتر.

بس في الأهلى عنده الموضوع مختلف شوية، المنظومة القوية اللى محدش دخلها إلا وحس نفسه جزء لا يتجزأ منها، توحد مع جمهورها وعشق كيانها، عرف فضل اسم النادى عليه وأنه مكنش هيوصل للمكان ده لولا الجماهير اللى في الأول وفي الأخر مبيهمهاش إلا انتمائها للنادى.

ده يفكرنا بأبوتريكة ورفضه الشديد لأى عرض مغرى قصاد التخلى عن الجمهور ده، ودموع وائل جمعة فى مؤتمر إعلان إعتزاله واستماتة غالى الكابيتانو أنه ينهى مشواره داخل جدران القلعة الحمراء.

النماذج دى بتخلينا نسأل ايه فعلا اللى بيحرك اللاعب لما بيجى يمضى أو يجدد عقده للنادى لاعيبة زى عاشور ووليد سليمان مثلا اللى مضوا على بياض بدون مماطلة ومن غير ما يسمحوا للأقوايل إنها تنتشر وتعمل بلبلة، وفى نفس الوقت كانت مماطلة كل من عبد الله السعيد وأحمد فتحى؟

ياترى كانت إيه معايير عبد الله السعيد في اختياره للأهلى؟ كانت محطة أقوى بعد الإسماعيلى وخلصت وأنا ساهمت فى انتصارات للنادى قصاد مرتبى وقيمة عقدى وخلصنا؟ ولا الجمهور والشهرة والحب، والافيهات ووصوله للمنتخب ليهم رصيد برضه فى عصر المادة،  قليلون جداً اللى بيعرفوا قيمة الأشياء الحقيقية، فى اللى عارف أن مفيش حاجة تضاهى هذا الجمهور وفى اللى ببقيمها بأشكال أخرى ويبقي دائما شعار الأهلى بمن حضر باق ومتمثل على أرض الواقع.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments