search

أبناء سيميونى أبطالاً للدورى الأوروبى

كتب - عبده درويش

"أتلتيكو مدريد..أتلتيكو مدريد..لعب و فوز و قتال"

هكذا كانت إحدى العبارات من نشيد نادى أتلتيكو مدريد الإسبانى، الروخوبلانكوس عاد لمنصات التتويج الأوروبية عبر بطولة الدوري الأوروبى عقب انتصاره على نادى مارسيليا الفرنسى بثلاثية نظيفة ليتوج باللقب الثالث له على أرضية ملعب الأنوار بمدينة ليون الفرنسية.

الخبرة تتفوق

لم تكن شجاعة النادى الفرنسى كافية للتغلب على خبرة الروخوبلانكوس حيث خاض أتلتيكو من قبل نهائيين وتفوق فى المرتين، حيث تغلب الاتليتيكو على مارسيليا بواقع ثلاثة أهداف، أحرز أنطوان جريزمان الأول فى الدقيقة 21 من الشوط الأول ثم أضاف الثانى فى الدقيقة 49 وقبل دقيقتين من نهاية المباراة أطلق جابى رصاصة الرحمة لمارسيليا بإحرازه الهدف الثالث، ليقتل المباراة تمامًا.

بدأ النادى الفرنسى المباراة بضغط كبير على لاعبى أتلتيكو، أجبر الروخيبلانكوس على التراجع لمرماهم، ضغط مارسيليا أنتج العديد من الفرص كفرصة جيرمان إلا أنها ضاعت بغرابة، وأُجبر رجال المدرب سيميونى على التكتل الدفاعى كما لم يشكلوا فرص حقيقة على مرمى مارسيليا، ولكن فى الدقيقة 21 استغل جابى خطأ فى دفاعات الفريق الفرنسى ومررها لجريزمان الذى انفرد بالمرمى وأسكنها الشباك، واضطر مدرب فريق مارسيليا جارسيا بإجراء تبديلا إضطراريا بخروج القائد بابيه للأصابة.

يستمر بذلك نحس الفريق الفرنسى فى النهائيات حيث وصلوا النهائي أربع مرات خسروا منها ثلاثة، مرة أمام النجم الأحمر، وبارما الإيطالى، وفالنسيا الإسبانى.

وبشكل عام التقى الفريقان مرة وحيدة فى دور المجموعات من دورى أبطال أوروبا 2009 حيث تغلب أتلتيكو على أرضه 2-1 بينما تعادلا سلبيا في مارسيليا.

في الشوط الثاني سيطر الأسبان في البداية ونجحوا بالفعل في إحراز الهدف الثانى عن طريق جريزمان مجددا، حاول لاعبى مارسيليا العودة بالضغط الهجومي علي أتلتيكو لكن لم تسعفهم تلك المحاولات، وفى الدقيقة 88 أنهى جابى المباراة بإحرازه الهدف الثالث لفريقه ليأمن طريق كتيبة سيميونى للقب الأوروبى، وأجرى سيميوني قبل نهاية المباراة بدقائق تبديلا بإشراك النجم الإسبانى المخضرم فرناندو توريس محل جريزمان.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments