search

كلاكيت تانى مرة

- كتبت شذى أسامة -

منذ ما يقارب الأسبوع شنت الولايات المتحدة وحلفائها "بريطانيا وفرنسا" هجوماً على سوريا، مدعية أن الجيش العربى السورى أطلق السلاح الكيماوى على مدنيين الغوطة الشرقية فيما أسماه البعض بالعدوان الثلاثى، زاعمين بذلك أنهم في طريقم للقضاء على نظام بشار الفاسد الظالم.

وهو ما يعد مشهد مكرر لما حدث بالحرب الأمريكية فى العراق، وتلفيق تهمة امتلاك الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وحشد وتحزيب دول العالم، ثم تحريك الجيوش، ليموت مئات الآلاف من البشر، والغريب في الأمر أن هناك الكثير من العرب داعمين للولايات المتحدة ولهذا التصرف حتى يتخلصوا من نظام الأسد المعارضين له، و هو الباب والنافذة التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة لمواجهة المجتمع الدولى و العرب به.

ولكن دعونا نفكر قليلاً.. هل بالفعل الولايات المتحدة وحلفائها يهتمون لأمر سوريا و شأن مواطنيها؟ هل بالفعل نواياهم حسنة؟ ماذا إذا كانت هذه الدولة الكونغو أو تشاد على سبيل المثال هل سيكون للولايات المتحدة نفس الإجراءات التى أتخذتها؟

إن القوى العظمى لا تعمل إلا لمصلحتها و مصلحة رعاياها – وهو من المنطقى - ولكن علينا الا نصدقهم أو ندعمهم، إن ما حدث في سوريا سواء بسوء أو حسن نية لا يُسمى إلا بأنه تدخل علنى و صريح وغير مقبول بالشؤون العربية عامة وخاصة السورية.

فلطالما كان مدخلهم هو إدعاء الحرية و التحرر من القيود، و لكن في باطن الأمر نوايا قبيحة للتدخل فى شئوننا وتفتيت شعوبنا... فمن التالي؟

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments