search

تجديد الخطاب الدينى

- كتبت شذى أسامة -

"تجديد الخطاب الدينى" جملة ترددت على مسامعنا مراراً و تكراراً منذ قديم الأزل ولكن دون جدوى، من السادات مروراً بمبارك وحتى يومنا هذا، ولكن أظن أن مؤسسات الدولة وأولها الإعلام لا تدرك خطورة هذا الامر. فعندما يكون الحل الوحيد لمخاطبة ملحد هو استضافته مع شيخ ازهرى وقسيس ومحاورته بالقرآن والإنجيل، تلك الأشياء التى هو غير مؤمن بها من الأساس متجاهلين الأدلة العلمية والمنطقية ومخاطبة العقل؛ ظنًا من القائمين بالإعلام بإنهم بهذا يحاربون ظاهرة يعد انتشارها خطر قومى، فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل عن مستوى الجهل و الانحدار الثقافى الذى وصل له القائمين بالإعلام الذين من المفترض أن تكون مهمتهم الاساسية هي تنوير توعية المشاهد و إرشاده!

أو تناول ظاهرة المثلية الجنسية بمنتهى السطحية و بتكتيك الهجوم فقط دون مناقشة العقل أو محاولة فهم أسبابهم للرد عليهم، و منع حفلات فرقة ما اعتباراً منهم بانهم بذلك يحاصرون المجتمع وبهذبونه! فلم اؤمن يوما بأن اسلوب المنع او التهديد وحده هو السبيل و الحل لاى مشكلة، بل بالعكس تماماً فهذه الأساليب النمطية تولد العند .

فأين الشباب من رجال الدين؟ و أين الأفكار الغير تقليدية لمخاطبة العامة و توضيح المفاهيم السمحة للدين؟ أين مؤسسة الأزهر و الكنيسة من محاربة الإرهاب و توعية الشباب ؟

اخشى ان نستيقظ يوماً نجدنا كارهين الدين بسبب رجاله، و قد بدأ بالفعل المجتمع المصري يفقد التدين و الوسطية؛ فانقسمنا الى فريقين؛ فريق اقرب للتطرف و الآخر للإنحلال..

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments