search

Writer

Tags

How do you feel about the article?

أبرز فصول مسرحية بطولتي اوروبا

- كتب محمد ممدوح -

المشهد الاول رجل في عامِه ال 33 يرتقي على ارتفاع 2.4 متر، ليسدد كرة مقصية بعدما خفق في تسجيلها على مدار تاريخه،  والادهش هو تسديد مثل هذا الهدف في حامي ديار السيدة العجوز و أعظم ما انجب العالم في حراسه المرمى "چي چي بوفون"، و على النقيض لم يلقْ هذا الهدف تذمرا من أنصار اليوڤي على قدر ما ناله كريستانو رونالدو من انحناءٍ له،  انبهاراً بهدف يُسطر في تاريخ الساحره المستديرة، ليثبت للجميع انه الافضل في التاريخ وأن عائق السن ماهو إلا وهم للمُتكاسلين.

المشهد الثانى عندما تلمس قدامه الكره تنفجر الحناجر و يجري الدم في العروق، أطفالا و شباباً وكبار السن تتعلق أمالهم بإبتسامته بعد كل هدفاً يسجله، أعاد للمصرين الروح و شمخ براية العرب فوق سماء القاره البارده ، أحرز هدفاً ولم يكتفِ شارك في صناعه الثالث، و لم يكف عن مراوغاته و دك حصون مانشيستر سيتي لينتهي اللقاء عند الدقيقه 60 ، لحظه خروجه من الملعب يصحبه اصابه اخذت معاها قلوب الملايين من عشاقه، أجبر جميع من نافسه على تغير خططته تلاشياً لانتطلاقاته الصاروخيه، أثبت للعالم أن جذور عظمه الفراعنه ممتده لأحفادهم ، إنه محمد صلاح "الملك المصرى".

المشهد الثالث كسر حاجز الجاذبيه و القي بعين الصقر نظره ثاقبة للخلف ليرتقى و يضرب كره خلفيه في مرمي الضيف الروسي المتواضع "سيسكا موسكو" ،ارتقاء التنين الويلزي لم يسفر عنه سوا مشاهدة الحارس للكرة وهى تحتضن شباكه في لحظه توقف عندها الوقت ليسجل "رامسى" الهدف الثالث و يؤدى واجب الضيافه على أكمل وجه ، ليضرب بدانه مدفع ارسنال إنذاراً للعالم أن عريق انجلترا لا يزال حياً.

المشهد الرابع اقل ابناء الاندلس خبره تواجداً في معركه الأبطال، يصتدم بماكينات لا تعرف سوا الزحف و اجتياح كل من يقف عقبه في طريق وصولها.

هكذا كان حال مبارة " إشبيليه و بايرن ميونخ"، حيث افتتح اشبيليه التسجيل، لكنه ما لم يكن إلا إزعاجا لعش دبباير الألمان، ليردو عليهم بالاول ويعززو بالثانى، و يلقنوا اشبيليه درساً لن ينسوه،  تحت عنوان "حماس الانتصار أقرب طُرق الانكسار" .

المشهد الخامس

مباراة غابت عنها متعة الاحتفاء الإعلامى، ونتيجة متوقعة من الكاتلان، فبعد مسيرة ناجحة لذئاب روما، تصتدم آمالهم بملقنهم السبعه قبل عِده اعوامٍ قليلة، لترفع روما راية الاستسلام لأربعه أهداف خارج الديار، مع الاحتفاظ بهدف حفظ ماء الوجه فى حضرة رعب "الكامب نو" ، ليمر هذا الدور على برشلونة مرور الكرام، إلا إذا أحدث الرومان مفاجأة ثقيلة فى عيارها.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments