search

الريال يحرق تورينو

- كتب معتز عمرو -

يبدو و أنها علاقة أزلية مبهمة، ليس لها تفسيير و لاتخضع للمنطقية، وذلك عندما يرتدى ريال مدريد الزى الأبيض المطرز على كتفه الأيمن شعار كرة دورى الأبطال، وعلى الأيسر رمز الكأس ذو الأذنين، حيث نجح رونالدو وأعوانه في تدمير حصن البيانكونيرى المنيع بثلاثة أهداف فى ذهاب دور الربع النهائى لبطولة دوري أبطال اوروبا ليضع قدما ونصف فى قبل نهائى البطولة المحببة لدي المدريديستا.

تفوق أبناء زيدان اليوم علي ملعب تورينو جملة و تفصيلا بعدما فازوا بنتيجة 3-0  ، و برز هذا التفوق لعدة أسباب تتلخص فيما يأتي

إستغلال الملكي الأمثل لمجريات اللقاء

لاشك أن ظروف سير المباراة منحت الريال أفضلية نسبية، لكن إستغلال الميرينجي لتلك الظروف جعلها ترتقي للأفضلية المطلقة ،ف تسجيل هدف مبكرفي مرمي اليوفي (وهو أمر نادر الحدوث)  لعب دوره الكبير في إعطاء أفضلية معنوية و ميدانية للفريق، حيث حرر الهدف لاعبي يوفنتوس وجعلهم يتخلوا عن عقيدتهم الدفاعية في الشوط الأول، فتراجع الريال تراجع طبيعيا، وتفوق دفاع الريال علي الغيرة الهجومية لليوفى حتي نهاية أول 45 دقيقة، ونجح في تحجيم فرصه بإستشناء هجمة واحدة بين القائمين و العارضة تقريبا أبعدها كيلور نافاس ، مرورا بتسجيل الهدف الثاني الأسطوري لرونالدو الذي عمق جراح أبناء تورينو، حتي تلقوا الضربة القاضية  بطرد العقل المفكر للفريق باولو ديبالا، ومن ثم باتت المباراة بيضاء حتي النهاية.

تبديلات زيدان المتميزة كالعادة

و أدار زيدان المباراة بكفاءة كعادته في المواعيد الكبري عن طريق تبديلاته ، حيث أخرج كريم بنزيمة في بداية الشوط الثاني ، وأشرك محله فازكيز و وظفه علي الجبه اليمني حتي يساند كارفخال في الناحية الدفاعية ، لاسيما و أنه كان من الواضح للأعمي أن أليجري كان سيجري تغييرا حتميا لإنعاش الجبهة اليسري و هو ما قام به بالفعل بإشراك ماندزوكيتش بدلا من كوادو أسمواه ، فضلا عن إشراك أسينسيو في الدقيقة 75 بدلا من إيسكو لتتحول الطريقة ل4-3-3 صريحة ، تمكن من بعدها الريال من الوصول لمرمي جيجي بوفون وتهديده  أكثر من تارة لتتحول آخر 25 دقيقة من المباراة لمنتصف ملعب اليوفي

رونالدو ...رونالدو..رونالدو

ويبدو إنني كنت فاقد الإدراك عندما ظننت أن رونالدو يكتب سطوره الأخيرة مع الميرينجي بعد تدني مستواه في بداية الموسم ،حتي أيقنت أنه رونالدو و لو عاجز في الملعب ، فإن كاريزمته وحدها قادرة علي صنع الفارق ،  ولعب الدون  دورالبطولة في المباراة ،و سجل الهدف المبكر بعد 3 دقائق من بداية المباراة ، مرورا بالهدف التاسع له في مرمي اليوفي في تاريخه  لتدخل  آخر أهدافه مرمي جيجي في سجل الأهداف التاريخية في التشامبيونز ليج ، نهاية بصناعة الهدف الثالث للظهير الطائر مارسيلو

 و أخيرا فحتي تنتهي أخر  مباراة من البطولة الأكثر شعبية في العالم ، و يدون البطل الجديد لها في نسختها الثالثة و الستين في مدينة كييف الأوكرانية ، فلا تطلقوا العنان لخيال توقعاتكم و أحذروا ملوك أسبانيا.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments