search

كن عدو نفسك

- كتب حسام طارق -

كن عدو نفسك، البعض منا حين تتردد هذه الجملة علي مسامعه يخطر بذهنه للوهلة الأولى أفكار سلبية ، فهذه طبيعة الحال، ولكن البعض الآخر حين يسمعها فإنها تبث روح التفاؤل و العزيمة فى روحه، فمعناها ألا تجعل لنفسك حدود للأحلام ...

هكذا فعل ابن ماديرا، ففى فبراير لعام 1980 سمعت أرجاء مدينة ماديرا - أحد المدن الواقعة على ساحل البرتغال - صرخات من لا حدود لطموحه، لم يكن يعلم آل رونالدو انهم انجبوا ضرغاماً متعته الوحيدة فى الحياة تحطيم الأرقام القياسية، أرقام عجز عن تحطيمها من سبقوه من أساطير الكرة وسحّرة الكوبا كبانا الذين كانوا يتخذونها حلمًا صعب المنال، فمن انت يا ابن البرتغال لتتجرأ على التاريخ!!

من انت لتطيح بتاريخ هذا وتحطم رقم هذا وتمحو اسم هذا من سجلات التاريخ، أصبح صاحب الـ32 عامًا بطلاً لمنتخب بلاده وأكثر هدافيه، كما أصبح هداف الحصّن الأبيض على الرغم من إنضمامه لصفوفهم فى عام 2009، و من يدرى لو كان من أشبال الملكّى أى الأرقام القياسية كان سيحطمها بعد!!

ألم يكفيك كل هذا؟!

أما آن لك أن تتوقف عما تفعله إحتراماً لتاريخ من تغنوا عشاق كرة القدم بأسمائهم؟

أتظن أن أقدامك على الأرض تزلّزل قلوب المدافعين و حراس المرمي وحدهم ؟

الأمر ليس هكذا يا فتّى.. أنت تعصف بكيان تاريخ بأكمله.. أتظن أنه من السهل علينا وعليك العبث فى أرقام نُقشت بحروف من دماء على قلاع التاريخ!! فبماذا تفكر الآن.. أى السجلات والأرقام لم تطئ عليها قدمك بعد!!

Say nothing  just be your own rival

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments