search

إلى كوبر وجهازه: أفيقوا قبل فوات الآوان

كتب معتز عمرو

بعد إسدال الستار علي أول جولة استعدادية للمنتخب المصرى على الأراضى السويسرية، في إطار التأهب لخوض منافسات مونديال روسيا ، حيث واجه المنتخب خلالها كل من المنتخب البرتغالى واليونانى ، و انتهت المبارتين بخسارة المنتخب المصرى بنتيجة  2-1 للأولي و 1-0 للأخيرة، و بعد إلقاء نظرة فاحصة و نقدية للدروس المستخلصة من  معسكر المنتخب ، لم أجد سوى عنوان واحدا يلخص أحداثه و هو "لا حياة لمن تنادى".

 قبل معسكر سويسرا خرج علينا المدير الفنى للمنتخب الوطنى "هيكتور كوبر" بتصريح أثلج صدور البعض، حيث نوه بأنه يسعى لتطوير أداء المنتخب، واستخدام طرق فنية جديدة من أجل الاستعداد للمونديال، لكن ما بدى لنا فى المباراتين أن كوبر لا زال يتشدد لإسلوبه و ربما تصريحه كان من أجل إخراس الأفواه الناقدة ليس أكثر.

قد يظن البعض أن هذا هجوم غير مبرر و أننا أدينا مباراة قوية و كنا قاب قوسين أو أدنى من الفوز أمام رفاق رونالدو ولعبنا بالبدلاء أمام اليونان " التى كانت تشارك  ببدلائها أيضا"، لكن تحمل محدودية تفكيرى و أكمل قراءة السطور القادمة كسبيلا للمثال و ليس الحصر.

 على مستوى بناء الهجمة

يبدو أن آفة بناء الهجمة والعجز في التدرج بالكرة من الخلف للأمام بدون استخدام الكرات الطويلة الطائشة ، لا زالت تؤرق أداء منتخبنا الوطنى حتى الآن ، حتى على مستوى الهجمات المرتدة لا زلنا لانتقنها بشكل جيد على الأقل ، فى ظل طريقة دفاعية المفترض و ان سلاحك الهجومى الذى تجيده هو الهجمات المرتدة ، و إذا استعدت ذاكرتك ستجد أن المنتخب الوطنى لم يقم سوى ب 4 هجمات خطيرة خلال المباراتين : هدف صلاح و تسديدة عبدالله السعيد فى مباراة البرتغال ، و هجمتى مؤمن زكريا في بداية مباراة اليونان وانفراد كهربا بعد نزوله بتمريرة من عبدالله السعيد.

على مستوى الشق الدفاعى

تلقى منتخب مصر فى مباراة البرتغال 18 محاولة على المرمى منهم 6 محاولات بين القائمين و العارضة، استقبلنا منهم 3 أهداف من كرات عرضية ( هدف منهم تسلل) ، فيما تلقينا في مباراة اليونان 6 محاولات على المرمى منهم 5 محاولات صحيحة و هدف من كرة عرضية أيضا ،وضعا في الإعتبار أننا نلعب بطريقة دفاع المنطقة و تتحول الطريقة فى الشق الدفاعى إلى 6-3-1 تمركز مصر في الحالة الدفاعية 

أما علي مستوي الاستفادة من ضم عناصر جديدة قبل المونديال

فإن مباراة اليونان كانت أشبه بمذبحة لكل اللاعبين الذين شاركوا فى اللقاء لأنها حملت تجربة كل اللاعبين المنضمين حديثا للمنتخب حتى خرج تصريح من الجهاز الفنى بعد المباراة " وقت التجربة انتهى" ، و بمعني أدق فإن كوبر يوجه رساله للإعلام و الشعب المصرى مفادها " سأخوض كأس العالم باللاعبين القدامى و لا تضيعوا الوقت مجددا فى الحديث علي لاعبين يستحقوا الانضمام للمنتخب" ، لكن الاستفادة الحقيقة التي حققها المنتخب من هاتين المباراتين هو الإطمئنان علي مستقبل حراسة المرمى في حقبة ما بعد الحضرى.

وعلي مستوي إرسال رسالة قوية لمجموعتنا عنوانها أننا جاهزين لكأس العالم فحدث ولا حرج!!!

و إحقاقا للحق ، فإن هيكتور كوبر حقق نجاحا لا يستطيع إنكاره إلا الجاحد ،  بعد فترة من البحث عن الذات منذ عام2010 ، فكوبر أدار فترة إنتقالية عظيمة ، لكنه لم و لن يستطيع بناء شخصية و هوية للمنتخب نستمر عليها لسنوات قادمة ، فكل الانصارات التي حققها تعد بمثابة مسكنات أزالت الآلام لفترة ، لكن بمجرد عودة الآلام و  مع  أول سقوط سينقلب عليه كل من أيده ، وأولهم الذين أيقنوا بمقولة "عملنا إيه بالأداء ، المهم النتائج". وأخيرا ،فأن تخلو  قائمة ال16 منتخب المتأهلين للدور الثاني من مصرفي المونديال سيكون أمرغيرمفاجئ ،أما خروجنا أداءا قبل نتيجةً سيمحي آثار نشوة الوصول بعد غياب 28 عاما.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments