search

Writer

How do you feel about the article?

!بعد الرابعة..الأهلى يلهو أم يصنع المجد

كتب - معتز عمرو

كان أفضل نادى فى أفريقيا طوال المائة سنة الماضية وسيبقى كذلك بأبنائه و لاعبيه و جمهوره ".. هى كلمات تفوه بها المايسترو صالح سليم عندما فاز الأهلى بلقب نادى القرن، لكنها لم تكن حروف نابعة من سعادة ونشوة لحظية مفرطة و حسب، بل إنه إيمان و عقيدة حمراء تُزرع في وريد كل من ارتدى قميص الأهلى ، وكل من ترعرع  داخل جدرانه ، بل حتى و داخل كل من هتف مجرد هتافا يحمل إسمه في يوما من الأيام.

الأهلى الذى تربع على عرش الكره المصرية وسيطر نسره وحكم بأحكامه فى سمائها عن طريق إعلانه اليوم رسمياً بطلاً للدورى المصرى للمرة الأربعين في تاريخه فى شهر مارس ( أى قبل نهاية المسابقة بشهرين ) متقدما على أقرب منافسيه ب٢٢ نقطة، معلقا نجمته الرابعة على صدر رجاله، ليستمر الأهلى فى تسطير تاريخ ينافس تاريخه القديم، ليس تاريخ أندية أخرى ، ويضرب أرقامه القياسية رقم تلو الأخر .

فتفوق الأهلى لا يعكس ضعف منافسيه فقط كما يزعم بعض المشككين، فهو يعكس منظومة يضرب بها المثل فى الاستقرار و الثبات و المبادئ بشهادة أبرز أساطير المنافس التقليدى مثل ميدو و حازم امام، منظومة تسيطر شخصيتها علي كل من عَمل بإسمها و ليس العكس ،لاعبين اعتادوا على داء مزمن اسمه الانتصارات و الصدارة دائما ، إنكار ذات لأعلى درجة لكل من يحمل إسمه يتمثل فى إغلاق صفحة كل بطولة يحصدها و عدم الإفراط فى التهلل بها والتفكير فى المزيد ، فكما قالوا "النجاح سهل ، لكن الاستمرار في النجاح أصعب" ، فكلها مفسرات تبرهن لك امتلاك الأهلى لشخصية البطل.

وعلى الرغم من التأخر فى بداية الموسم وانخفاض المستوي و تأجيل عدة مباريات بسبب المشاركة الافريقية مما أدى إلى تأخره فى ترتيب الدورى ، وتصدر نادى الاسماعيلي المشهد أغلب أوقات الدور الأول ، ثم التفريط في لاعبين لهم أهمية أمثال مؤمن زكريا وأحمد الشيخ وصالح جمعة وحسين السيد ،علاوة علي أزمة تجديد عبد الله السعيد و أحمد فتحى التى شاعت في الفترة الأخيرة ، إلا أن ذلك لم يتسبب في الظن و لو للحظات عابرة بأن الأهلي لن يتوج باللقب ،حتي داخل أذهان عشاق الأندية المنافسة وليس عشاق الأهلى فقط.

أما من الناحية الفنية ، فالأهلى يمتلك فريقين يجعلك لا تشعر بغياب أى عنصر ذو أهمية عن الفريق، وأبرزها أزمة نقص المدافعين ،إلا أنه تم تضميدها سريعا ، و علي الرغم من أن الأهلي لا يزال يحتاج لمدافعين ، إلا أنه الفريق الأقوي دفاعا في بطولة الدوري هذا الموسم باستقباله ١٥ هدف فقط!! أيضا هو الفريق الوحيد في مصر الذي يمتلك توازن ما بين الدفاع بكل خطوطه مع فقد الكرة ، و افتكاك الكرة في أسرع وقت ،ثم الارتداد الهجومي السريع ، و تميزه في معدلات اللياقة البدنية التي ميزته بشكل كبير عندما كان يجمع بين اللعب في دوري أبطال إفريقيا ووصوله للنهائي و بطولة الدوري المصري ، و كان يسبقهم اشتراكه في البطولة العربية الصيف الماضي ،إضافة لأهم ميزة يمتلكها الفريق الأحمر و هي سر نجاحه دائما ،والتي تكمن في ما يسمي "بعدم الشبع الكروي"، وكل ذلك يستوجب معه تقديم الشكر للقائد الفني للأهلي حسام البدري

 كلها أسباب تجعل الأهلى الأعظم في تاريخ القارة الأفريقية ، بل في الشرق الأوسط كافة ،وأخيرا أود أن أشارككم مقولة كبير الأهلاوية، مهندس الصفقات عدلة القيعى: "الأهلى مش عظيم عشان بيكسب، الأهلى بيكسب عشان عظيم".

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments