search

ميلان و أرسنال ..لقاء البحث عن الذات

كتب معتز عمرو

حينما تطرق على أذنيك أسماء بعض الأندية فى عالم الساحرة المستديرة، تستعيد ذاكرتك تلقائيًا ذكريات الماضى العريق فى تاريخ كرة القدم، و تستعيد أسماء لاعبين حفروا أسمائهم على لوحة شرف اللعبة الأكثر شعبية فى العالم، وبطولات عريقة خلدت بأسامى هذه الف، وبعد هذه المقدمة سيتثنى إلى ذهنك استحضار اسمين من أبرز الأندية الاوروبية و العالمية و هم أرسنال الإنجليزى و ايه سى ميلان الإيطالى.

وسنحت لنا قرعة الدورى الأوروبى لهذا الموسم بمواجهة نستعيد من خلالها عبق الماضى ، حينما أعلنت عن مواجهة نارية بين المدفعجية و الميلانيستا فى دورال16 من البطولة ذاتها، و التى يسعى من خلالها الناديين إلى إستعادة جزء من الماضى المفقود والذى يفتش عنه الفريقين برفقة جمهورهم منذ بضع سنوات، لكنهم ضلوا الطريق.

.

 خلال الحقبة الكروية الأخيرة ، ابتعد نادى ميلان عن منصات التتويج فى البطولات المحلية و خاصة الأوروبية فى العشر سنوات الأخيرة باستثناء الفوز بكأس السوبر الإيطالى عام 2016 أما على صعيد البطولات القارية فلم يفز أبناء سان سيرو بأى بطولة أوروبية منذ الفوز بدورى أبطال أوروبا عام 2007  أثناء حقبة الجيل الذهبى للميلان ، أما النادي اللندنى  ، فكل إنجازاته آخر عشرة سنوات تتمثل فى فوزه  بكأس الاتحاد الإنجليزى 3 مرات فى آخر خلال أعوام 2015- 2016- 2017، ولم يحالفه الحظ بالفوز ببطولة قارية منذ الفوز بكأس الكئوس الأوروبية عام 1994 و هو ما لا يليق بتاريخ الناديين ويستنكره عشاقهم.

ويدخل نادى ايه سى ميلان المباراة بروح معنوية مرتفعة، بعد تحقيق نتائج إيجابية في الأشهر الأخيرة، لا سيما منذ تولى جينارو جاتوسو مهمة قيادة الفريق فى شهر 11 من العام الماضى بعد إقالة مونتيلا بسبب تردى مستوى النتائج وعدم تحقيق المنتظر منه خاصة بعد إجراء موسم انتقالات قياسى خلال ميركاتو الصيف الماضى، و لعب الفريق تحت ولاية جاتوسو 18 مباراة فاز فى 11 و تعادل في 4 و تلقي أربعة هزائم، وحقق رقم لم يحدث فى ميلان منذ زمن و هو عدم تلقي أية خسارة آخر 12 مباراة.

.

بينما يستعد أرسنال للمباراة ، آملا فى مداواة جراحه بعد خسارته من مانشستر سيتى في نهائى كأس الرابطة، وخروجه أيضا من كأس الاتحاد الإنجليزى ، إضافة إلى استحالة منافسته على الدورى الإنجليزى المحسوم لصالح المان سيتى، فلم  يعد يتبقى له سوى الصراع على بطولة الدورى الأوروبى كى يحافظ على ما تبقى من الموسم.

و تلقي أرسنال آخر 11 مباراة 6 هزائم بما يقارب نسبة ال50 % و هو ما يثير سخط محبي المدفعجية ، فضلا عن رحيل أبرز لاعبي الفريق في الفترة الماضية و هو الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز ،وارتفاع الصيحات التى تطالب بإقالة المدير الفنى الفرنسى أرسين فينجر الذى لم يحقق طموحات جماهير أرسنال مؤخرا.

بينما علي الجانب الآخري ، يواصل جاتوزو المضي قدما بأعصاب هادئة بعد فوزه علي روما في الجولة الاخيرة من الكالتشيو ، و صرح علي خلفية مواجهة اليوروبا ليج  قائلا: "أرسنال تلقت هزيمة في نهائي كأس الرابطة علي يد مانشستر سيتى.. نعم، لكننا لسنا مانشستر سيتي و علينا  الاستعداد جيدا للمواجهة".

وبإلقاء نظرة على تاريخ مواجهات الفريقين، نجد أن الناديين تواجها سويا فى 6 مباريات كان عنوانهم الانتصاف، حيث فاز كل فريق بمبارتين و تعادلا في مبارتين، فمن سيحقق تفوق تاريخيا على الآخر و يقصيه من دور ال16 للبطولة الأوروبية التى هى بمثابة حلم لإستعادة الذات مرة أخرى؟

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments