search

Writer

How do you feel about the article?

شيروفوبيا

كتبت سلمى جلال

قرأت قبل كده رواية اسمها "شيروفوبيا" أو "رهاب السعادة" ولقيت نفسى فيها جداً، لقتنى فيها وأنا لسه ببدأ حياتى، وأنا لسه ببدأ تجاربى، لقيت أنى بخاف افرح لا ازعل، بخاف أحب حد ويموت و"اتسوح" من بعده، بخاف من الفرحة لأنى عارفة أن حيجي بعدها زعل، وياااااه لما يحصل أى حاجة تزعلنى سواء مرض أو خسارة، بعيش الحزن والحزن بيعيش جوايا.

البطل فى الرواية دى كان عنده "شيروفوبيا"، جسمه نفسه اتعود على الحزن والعزلة عشان كده أول ما السعادة تقرب منه يجيله أزمة صحية ويقول حد الله بينى وبين السعادة تاني، أنا كده كويس، أنا كده مفيش جديد في حياتى، مفيش حاجة جديدة حتيجى حياتى تحليها وترجع تروح وأحزن من بعدها، انا كده زى الفل.

لقيت نفسى فيه، لقيت ناس أعرفها فيه، لقيت أنى بخاف أخسر الناس اللى بحبها جدا، لقيت أنى بكره الموت، لقيت أنى قفلت الباب خلاص، لا في ناس بحبها تخرج من حياتي ولا في ناس تدخل وتزود العبء.

بقيت اتجنب أى نقاش يولد زعل، أى عتاب.. أى حاجة توصل أنى اخسر اللي بحبهم، لقيت أنى ماشية على مصطلح "المشى جنب الحيط"، مبحبش المواجهة ولا المجازفة، واقفة كده محلك سر، لقيت أنى بدأ يبقى عندى لامبالاة، يأس، إحباط..  لقيت ان أى حد يعرفنى بقى يقول "دى محبطة وكئيبة"، بقيت أرد واقول انا واقعية مش أكتر.

قرأت جملة فى رواية عجبتني جدا وكان مضمونها إن "ممكن تكون سعادتك قدامك وخايف تقرب لها على أساس انه انكتب عليك الشقى خلاص! هروبك من الواقع، بيخليك حابب ترفض السعادة!".. يبقى عمر التعاسة والحزن الدائم ما كانوا واقعية، بالعكس ده هروب من الواقع وحب لرفض السعادة.

مترفضوش السعادة يا جماعة لو مافيهاش إساءة أدب يعنى YOLO!

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments