search

متلازمة رقم اثنان

كتب عبده درويش

"زمالك زمان راجع.. وهدفى الكأس والمركز الثانى بالدورى ".. دى تصريحات تنسب لايهاب جلال المدير الفنى لنادى الزمالك

تحكى دائما الأساطير و قصص التاريخ أن هناك بطل يصول و يجول و يحقق النجاح فى كل مكان و زمان بينما هناك صديق للبطل يحمل رقم 2 يرافقه و يشجعه من بعيد و يقدم له يد المساعدة، لكن فى النهاية من ينال الأشادة و الإعجاب ويرفعه الناس ويتخذونه قدوة هو البطل بينما صديق البطل أو المساعد يكتفى بدور الرجل الثانى و يتوارى فى الظل قنوعا بذلك، مثلا هناك شيبوب صديق عنترة بن شداد، هيفايستن صديق الأسكندر الأكبر وغيرهم، ذكرهم التاريخ و لكن فى سطور صغيرة لكن البطل الرئيسى وحده من يتصدر المشهد، الزمالك يلعب نفس الدور و يتقنه.

فى الفترة الأخيرة أصبح يحتل المركز الثانى خلف الأهلى الذى يفوز بكل شىء وأحيانا يحتل الثالث أو الرابع، لن أتحدث عن الأدارة و تغير المدربين و أداء اللاعبين،هناك فقط سؤال يتردد دائما لماذا طموح الزمالك يتوقف عن المركز الثانى أو لماذا لا يطمح ليكون رقم 1 و يتصدر المشهد؟ ولماذا قبل بدور مساعد البطل؟

المسألة تكمن فى الفرق بين لاعب الأهلى و لاعب الزمالك، البطل يبدأ مثلا فى دور صغير ثم يعمل و يؤدى حتى يصل ليكون الممثل الرئيسى، بينما هناك اخر يبدأ مثل البطل فى دور صغير و يصل للدور الرئيسى لكنه يفشل فيعود للدور الصغير ،الزمالك فى وقت من الأوقات كان منافسا قويا للأهلى لكن مع قمة التوهج الزمالك فى 2002 بدأ الزمالك فى السقوط بعد كان بطلا لأفريقيا و أصبح رقم 2 لسنوات بينما على الجانب الاخر بعد سقوط الأحمر وقتها فبدأ بالعمل و سخرت الإدارة له كل شىء فبدأ فى الصعود و حافظ على شخصية البطل.

الزمالك ليس الوحيد هناك مثلا أرسنال الأنجليزى الذى لم يحقق ألقاب منذ فترة طويلة لكن يشفع لأرسنال و لو قليلا أنه يلعب فى الدورى الأصعب فى العالم كما أن أرسنال يقوم بعملية تجارية أى يضم لاعب و يتوهج اللاعب معه و يتم بيعه لأندية كبرى بمبالغ كبرى كتيرى هنرى و فابريجاس لبرشلونة، أما الزمالك حاليا فهو نادى أقرب لنادى اجتماعى فقط و اللاعبون ليسوا سوى موظفين ليس لديهم انتماء للفريق عكس الجانب الأحمر.

تصريح إيهاب جلال فى أول المقال و فى ذلك التوقيت الحرج للفريق ليس بالسىء لو بالفعل عاد الفريق الموسم للبطولات، نعم الزمالك فى الحاجة للاعبين تنتمى للفريق روحا وليس شكلا،بحاجة ليكون طموحه الأول و ليس الثانى،وأخيرا من يعمل بجد يجنى ثمار عمله.

How do you feel about the article

  • Love
  • Wow
  • Sad
  • Fun
  • Great

Search

Hot Topics

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

تلفيزيون

عندما تكون ركبة رونالدو أهم من وجود نيمار

بسنت عبد الشافي

feelings

5 things to do in order to gain control over the Media

Geny Team

Related posts

Comments